|
تقييم
سياسة تركيا لتركمان العراق: (القسم الأول)>>>>>>>>>>
دور
الجبهة التركمانية العراقية غير البناءة في السياسة التركمانية>>>>>
|
تاريخ: ٢٢ شباط
٢٠٠٨
عدد: ريب.٦- ب٢٢٠٨
>>>>>>>>>>
كتبت هذه المقالة في تاريخ ٢٠٠٨/٢/٢٢ لتوزيعها إلى المنظمات والمثقفين التركمان، أعيد اليوم
كتابتها للنشر>>>>>>>>>>
>>>>>>>>>>
هناك العديد من العوامل الهامة التي تؤثر سلبا
على تطور السياسية التركمانية، على سبيل المثال، التاريخ الطويل من العزلة،
والتعرض لسياسات التطهير
العرقي العنيفة، والبقاء بين قوميتين قويتين: العرب والأكراد.>>>>>>>>
>>>> >>>>
ومع ذلك، فان تجاهل المصلحة التركمانية وغياب
التعاون والتضامن بين المجموعات السياسية التركمانية يمكن أن تعتبر من العوامل
الأكثر تدميرا للنظام
السياسي للتركمان منذ إقامة منطقة الملاذ الأمن، وبالأخص بعد الاحتلال.>>>>>>>> واليوم،
السلطة السياسية للتركمان في العراق ضعيفة جدا وليست لها قوة التأثير.
كونها من أكبر القوى السياسية التركمانية وتستلم دعمخارجي كبير، فإن الجبهة التركمانية العراقية تعتبر المسؤول الأساس عن تخلف النظام
السياسي التركماني. [۱]>>>>>>>>
ألجبهة التركمانية العراقية:>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>هي واحدة من أهم العقبات التي تقف أمام إصلاح النظام
السياسي التركماني، وترفض كل أنواع الإصلاح، ومجلس التركمان الذي يديره المصدر نفسه أشبه بدمية تمثل رؤية سياسية واحدة
فقط.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>يهيمن عليها عدد من الأسر>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>تعاني من خلافات داخلية مدمرة>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>فقدت تأييد معظم التركمان لها في العراق، كما فقدت دعم وتأييد الكثير
من المثقفين والسياسيين التركمان.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>مهمشة في داخل وخارج العراق.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>أدخلت بجهل وعمد التمييز الديني - العلماني في
السياسية التركمانية >>>>>>>>
الاعتماد
على السياسة التوظيفية في إدارة
الجبهة
التركمانية العراقية:>>>>>>>>
>>>>ü
>>>> تعمل أحيانا
ضد المصالح القومية التركمانية>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>تعيق أو تمنع حصول تركمان العراق على
الدعم السياسي
واللوجستيكي من القوى الوطنية والإقليمية والدولية.
>>>>>>>>
>>>>>>>>
أن استمرار هذا الوضع سيؤدي بالتأكيد إلى مزيد
من التدهور في البنية
السياسية التركمانية وستعرض التركمان إلى المزيد من خيبة الأمل، في حين أن العديد من التحديات
الخطيرة تقترب في الفترات المقبلة>>>>>>>>
>>>> >>>>
ومن خصائص الجبهة التركمانية العراقية التي تجعلها
غير فعالة، وتحول دون تطورها، هي:>>>>>>>>
>>>> >>>>
>>>>ü
>>>>عدة مؤسسات تنتخب نفسها، على سبيل المثال،
ينتخب مجلس التركمان الأعضاء
الناخبين في المؤتمر التركماني وهؤلاء بدورهم ينتخبون المجلس التركماني الجديد،
ونتيجة لذلك، فان مجلس التركمان ينتخب ذاته.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>ينتخب مجلس التركمان الأعضاء التسعة في
الهيئة التنفيذية للجبهة
التركمانية العراقية، ويقوم هؤلاء بانتخاب رئيس الجبهة، ولرئيس الجبهة السلطة المطلقة ويهيمن
على آلية صنع القرار [٢]>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>مجلس التركمان الذي تأسس بوصفه أعلى سلطة
للتركمان بقيت غير فعالا.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>بعض المكاتب المهمة يرأسها أفراد من أسرة
واحدة، وفي بعض المكاتب الأخرى
هناك عدة أعضاء من عائلة واحدة.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>وجود فروقات كبيرة بين نفقات مكاتب
الجبهة.>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>الازدياد المفرطة في الإنفاق يوكد على
وجود فساد إداري كبير. >>>>>>>>
>>>>ü
>>>>ابسط أنواع عدم الولاء للجبهة التركمانية
يسبب في تهميش أو طرد الشخص من وظيفته.>>>>>>>>
تعتبر مؤسسة وقف توركمن أيلي ومقرها في أنقرة،
مصدر تمويل الجبهة
التركمانية العراقية، وعندما تم انتخاب (أو بالأحرى تعيين) الرئيس الحالي للجبهة
التركمانية العراقية تم تعيين أحد أقربائه رئيسا لمؤسسة وقف توركمن أيلي.>>>>>>>>
سياسة
التصديق على تمويل النفقات من مؤسسة وقف توركمن أيلي هي كما يلي
:أولا،
يجب أن يوافق صاحب الجبهة [۱] على أي نوع
من الإنفاق، يأتي رئيس الجبهة التركمانية العراقية في المرتبة
الثانية ومن ثم رئيس مؤسسة وقف توركمن أيلي.>>>>>>>>
أن الاتهام المستمر لمؤسسة وقف توركمن أيلي والجبهة التركمانية العراقية عن الفساد
المالي وسوء الإدارة تعزى إلى:>>>>>>>>
>>>> >>>>
>>>>ü
>>>>الإنفاقات المفرطة خلال المؤتمرات العشوائية
التي تنظمها فرع الجبهة في الصيف سنويا في انقرا >>>>>>>>
>>>>ü
>>>>الإنفاقات المفرطة خلال المسيرة
الاحتجاجية في أنقرة في ربيع عام ٢۰۰۷>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>الإنفاقات المفرطة خلال انتخابات في عام ۲٠٠٥>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>وجود التفاوتات الكبيرة بين ميزانيات مكاتب
الجبهة>>>>>>>>
>>>>>>>>
لا شك، أن حرية التعبير والكلام والصحافة الحرة تعتبر
نعمة من نعم
الديمقراطية، وهذا مبني على افتراض أن المشاريع يمكن تحسينها وتطويرها، والقضايا يمكن معالجتها
والمشاكل يمكن حلها إذا ما تم مناقشتها.>>>>>>>>
إن
ألمجتمع التركماني ولأسباب عدة لا تنشر النقد الذاتي البتة. وعلاوة على ذلك، يلقى الذين يفعلون ذلك مقاومة كبيرة. هذا
يمكن أن يعتبر من أهم العوامل التي دهورت البنية السياسية التركمانية ومنع تطورها. اليوم، نجد إن
البنية السياسية
التركمانية ضعيفة وعاجزة. >>>>>>>>
وفي
هذه الأيام، بينما يقترب موعد الانتخابات في المحافظات، نجد أن المثقفين، والكتاب
والسياسيين التركمان قد ألزمهم الصمت جميعا إزاء الهزيمة المتوقعة في الانتخابات.
>>>>>>
>>>>>>
لقد ثبتت فشل الجبهة التركمانية العراقية من
خلال الانتخابات العامة في
العراق عام ٢۰۰٥. والتسعون الف صوت التي حصلت عليها الجبهة التركمانية العراقية في انتخابات كانون الثاني ٢٠٠٥ انخفضت
إلى سبعين ألفا في انتخابات
كانون الأول ۲۰۰٥. وتجدر الإشارة إلى أن الجبهة التركمانية العراقية
:>>>>>>
>>>> >>>>
>>>>ü
>>>>تدعي بانها الممثل الشرعي والوحيد
لتركمان العراق:
>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>كانت القائمة التركمانية الوحيدة في
الانتخابات المشار إليها أعلاه.
• >>>>>>>>
>>>>ü
>>>>يقدر عدد التركمان في العراق نحو ۳ ملايين. >>>>>>>>
>>>>>>>>
أن التركمان الذين يعانون من العديد من
التهديدات والتحديات بسبب ضعف
مراكز قواها الوطنية، أجبرت لقبول الهزيمة. متجاهلا التهديدات الضخمة لحقوق
التركمان الأساسية، فان النظام السياسي للجبهة التركمانية العراقية لم يتغير.>>>>>>>>
>>>> >>>>
واليوم،
يستعد تركمان العراق للمشاركة في الانتخابات القادمة مع نفس الجبهة التركمانية
العراقية المهزومة: >>>>>>>>
>>>>ü
>>>>أن عدم وجود الدعم الشعبي التركماني
للجبهة التركمانية العراقية يمكن مشاهدتها بصورة واضحة من خلال إجراء استطلاع بسيط في شوارع كركوك>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>وفي المناطق التركمانية الأخرى، فان الجبهة التركمانية العراقية
تعاني من مشاكل أكبر. >>>>>>>>
في
هذه الحالة، فإن العدد المتوقع لممثلي التركمان في البرلمان العراقي وفي مجالس المحافظات سيكون: >>>>>>>>
>>>>ü
>>>>صغير جدا>>>>>>>>
>>>>ü
>>>>غير متناسب مع حجم التركمان في العراق>>>>>>>>
>>>>ü
>>>> لا يكتفي للدفاع
عن التركمان العراقيين وعدم قدرتها
على
التعامل مع الانتهاكات الضخمة للحقوق التركمان>>>>>>>>
ولذلك،
فإن المسؤولين، ولا سيما صاحب
[١]الجبهة التركمانية
العراقية سوف يتحملون مسؤولية
تاريخية
للهزائم والخسائر التي يعاني منها التركمان في العراق منذ أوائل ١٩٩۰.>>>>>>>>
أن
التراث الثقافي الغني للتركمان، والنسبة العالية من المتعلمين بينهم، والحجم السكاني الكبير
لهم، والموقع الاستراتيجي لجغرافيتهم يمكن أن تعتبر من العوامل المهمة التي جعلت من تركمان العراق أن
تقاوم عدة عقود من القمع والحفاظ على
لغتهم وثقافتهم. بناء على ذلك، فان وجود بنية سياسية قوية للتركمان سوف يساعد على تحقيق التوازن
في الصراعات الداخلية ويدعم الاستقرار الوطني والإقليمي.
>>>>>>>>
أن إحياء المجلس التركماني وتحريره من التبعية،
هو أحداهم الخيارات لإنقاذ النظام السياسي للتركمان. أن مثقفي
التركمان، وخاصة الذين لعبوا
أدوارا هامة في الدفاع عن حقوق التركمان في فترة البعث الخطرة يجب أن يسمح لهم المشاركة في
العملية السياسية و التنافس على عضوية مجلس التركمان. [۳] وينبغي
التخلي
عن التمييز الطائفي والمبني على المناطق في سياسة التركمان. ويجب أن يكون مجلس التركمان مفتوحا لجميع
المنظمات السياسية التركمانية ومنظمات المجتمع المدني. ويجب ينضم الأحزاب الشيعية التركمانية في مجلس التركمان والتي لها
عددا مهما من البرلمانيين.
والتلفزيون التركماني ينبغي أن تسلم إلى محترفي المهنة وان يزيد من كوادرها. والأحزاب
السياسية ينبغي أن توسع من قاعدتها الأساسية ومن عدد أعضائها. يجب على السياسة
التركمانية أن يضمن دعم القوى
الوطنية والإقليمية.>>>>>>>>
لإزالة
انطباع الولاء السياسي وزيادة عدد وفعالية منظمات المجتمع المدني التركماني، ينبغي تأسيس
المنظمات التمويلية لتمكينهم من تحقيق مشاريعهم. وينبغي إنشاء أو تحسين المؤسسات الاختصاصية، على سبيل المثال، والإعلام،
والثقافة، والرياضة والموسيقى
والأدب. >>>>>>>>
_________________________________
المراجع: >>>>>>>>
١.
تأسست الجبهة التركمانية
العراقية من قبل الجيش التركي في عام ١٩٩٥.>>>>>>>>
۲.
في نيسان / أبريل ٢٠٠٨،
ونظرا للحكم الاستبدادي والدكتاتوري لرئيس الجبهة التركمانية العراقية، قام سبعة من أصل تسعة من أعضاء المجلس التنفيذي
بنشر بيان صحفي أعلن فيه عزل رئيس
الجبهة. وقد رفضت أنقرة قرار العزل
وطالبت بإجراء التغييرات من خلال المؤتمر التركماني الخامس.
أرسلت
اثنان من التركمان إلى العراق وباتصال مباشر مع انقرة تم تنظيم المؤتمر التركماني
الخامس الذي كان تشبه بمسرحية مكتوبة مسبقا. وانتهى المؤتمر بإبعاد أربعة من أصل
سبعة من أعضاء اللجنة التنفيذية وهم رؤساء لأربعة أحزاب تركمانية الذين كانوا قد وقعوا
على طرد رئيس الجبهة التركمانية الحالي. أما الثلاثة الآخرين، الذين كانوا رؤساء
لمكاتب الجبهة في مختلف المناطق، فقد تم إسكاتهم، وبقى رئيس الجبهة في يحتفظ بمنصبه ولم يتغير.
>>>>>>>>
۳.
عددكبير من
السياسيين التركمان المعروفين، والكتاب، ومسئولين على مستوى رفيع، والأكاديميين، وذوي
الرتب العالية من الضباط المتقاعدين، والمشرعين، لم يتح لهم فرصة المشاركة في العملية السياسية التركمانية>>>>>>>>
|
|
|
|
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> |
SOITM
Stichting Onderzoekscentrum Iraaks Turkmeense Mensenrechten
Nijmegen - The Netherlands
soitm@turkmen.nl
|
|
|
|